الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

دار حديث هاتفي بيني وبين زميلة اشتغلت معي بالصيدليه من كم سنه وتزوجت وتركت الشغل وبقينا على اتصال..بعد التحيه والسلام وقديش إحنا مشتااااقين لبعض.. عبرت عن ندمها العميق بتركها الشغل وتفرغها لبيتها وأولادها وزوجها !!..طبعاً هي مش عارفه رأيي الصارم بهذا الموضوع !!وأعطيتها محاضره سريعه أرجو أنها ما تكون أنهت علاقتنا الى الأبد !( هي بآخر المكالمه أعطتني رقمها التاني! أظن هذه علامه ان الصداقه ما زالت قائمه!)..الفكره هي انه مضبوط الشهاده سلاح بس اذا ظروف حياتها ما اضطرتها لإشهار هذا السلاح وكان هناك ما هو اهم منه .. فلماذا تشهره؟؟غلط تقعد وتتستت في بيتها معززه مكرمه ! مش انا باشتغل واضرب واطرح ! بس مع الدور الأساسي اللي خلقت له المرأه وهو تنشئه جيل صالح وتحقيق الاستقرار العائلي!! لما كانوا أولادي صغار قعدت بالبيت خمس سنين ..كنت مفكره انه هذول اهم سنين الطفل اللي لازم امه تكون معه.. اتضح لاحقاً انه دور الأم لا ينتهي أبداً !! خروج الست للعمل سواء برغبتها او اضطرتها ظروف حياتها ، لا يقلل من مسؤوليتها داخل بيتها .. اللي عليك عليك!! إنما بتفهم الزوج وحسن إدارة الوقت تستطيع التوفيق بين كل واجباتها .. مشكله المجتمع هو إحساس ست البيت ( نفسها او هيك بيحسسها اللي حواليها)انه ينقصها شيء لانها ما بتشتغل !! وهذا خطأ خطأ خطأ!! يا ريت كل وحده تكون راضيه عن الواقع اللي هي فيه .. اللي بتشتغل وراضيه ، بتعطي! واللي قاعده بالبيت وراضيه ، ومقتنعه.. بتعطي!! .. خلونا نعطي !!(من يوميات صيدلانيه)..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق