اكيد كل واحد حر بفلوسه !وهو مسؤول ورح يتحاسب كيف جابها ومن
وين وعلى إيش صرفها..ولا أنسى النقاش الذي دار بين الصديقات منذ سنوات عن حد
الإسراف ..كيف انه الموضوع نسبه وتناسب.. واحد عنده كم مليون دينار واشترى يخت بنص
مليون مش مسرف.. وأما واحد معاشه مائه دينار واشترى قميص بعشرين دينار مثلا بيطلع
مسرف! ومع هيك أجد صعوبه وانا أشاهد بأم عيني الطبقات المختلفه من المجتمع.. اليوم
الصبح حالتين في منتهى التناقض! الحاله الاولى صبيه أخذت دواء لعضلاتها التي
تؤلمها على اثر وقوعها من الموتوسيكل..والحمد لله كانت لابسه الخوذه..وما قالت
لامها خوف تقلق عليها..كانت عم بتشوف واحد بدها تشتريه وحمدت الله اللي مش بس الله
نجاها من الوقعه وانما نجاها من عمليه نصب ! كانت رح تشتري الموتوسيكل ب١٢ألف
دينار (والشيك اللي من ابوها بالجيبه)!!بس بعد الفحص طلع مفرهل( يعني طلع
مقلب)!وبده موتور جديد..طلعت وهي تكمل عمليه البحث .. شوي ودخلت الحاله
الثانيه..عامل بناء مغترب مشحر معتر عنده حكه في كل جسمه.. لسه عم اقول له يمكن
جرب ولازم ينظف ملابسه والفرشه ويهوي الغرفه..ولا هو بيقول لي صعب كتير يا دكتوره
عشان انا في غرفه فيها عشر بني أدمين ساكنين تحت مستوى الأرض وبلا تهويه..!!سبحان
الله.. لله في خلقه شؤون .. وحكمه الله في العطاء والمنع لا تدركها عقول البشر ..
ومش مطلوب منا ندركها أصلاً. اعتقد ان المطلوب منا انه نرضى فيها .. نرضى فيما قسم
الله لنا .. إن كثير نؤدي حقه .. وإن قليل نقبل به دون اعتراض.. ولله الحمد .( من
يوميات صيدلانيه).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق