الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

في ناس ممكن يمروا في حياتك ساعه زمان ويختفوا،بس ما بيختفوا من ذاكرتك..نموذج رائع وكتله من الرضى كانت قاعده جنبي في الطياره بآخر رحله..ولو انه ما تراه حقاً هو كتله من الشحوم ..!! كلمه هون وكلمه هون حكت لي قصه حياتها..بالأول قالت أنها الجده وانه اللي معاها حفيدها.. وعمرها ٦٣، بس فجأة طلعت هويتها عشان اشوف عمرها الحقيقي ٤٨ ! وهي ما بتقوله لحد عمرها لانها بدها تكبر حالها! .. ممشيه عالكل أنها كبيره لانها من خمس سنين تزوجت واحد عمره بالتسعين..وهذا حفيد زوجها اللي أصر يجيبها على مرمريس .! اول مره بتركب طياره ...!!زوجها مرض ولما قالت لأولاده نجيب ممرض قالوا لها: واحنا ليش زوجناكي اياه! .. خدمته بكل ود ومحبه.. وبتقول الخمس سنين اللي امضتهم معه كانوا احلى سنين حياتها لانه حفظها القران وسجل البيت باسمها..كانت احن عليه من أولاده وزوجاتهم وأحفاده ..شافتهم داخلين طالعين قبل ما يموت بيوقعوه على أوراق بس ما فرق معها المهم يتركوها بالبيت لانه ما لها حد .!!. عايشه هلق في منتهى السعاده من معاشه ٣٠٠دينار وبتشيل ٥٠د كل شهر كفاله يتيم ! وبتعزم كل العيله الجمعه لانهم صاروا أهلها .. دارسه بس للصف الخامس وبتلهي حالها بشغل الصوف .. ما بتختلط بجاراتها لانهم بيحكوا كتير ! بس هي ارتاحت لي على طول عشان هيك فضفضت لي .. قصه حياتها أبهرتني وحسيت حالي قاعده جنب واحده من أهل الجنه..منتهى القناعه والرضى..حكت طبعا عن أمراضها الكتيره وكيف شايله الرحم من زمان وبطلت تاخذ ادويه لانها زهقت منها..!! نموذج ما مر علي ولسه ياما الواحد رح يشوف !! الله يشفيها ويعافيها وييسر أمرها.. (من يوميات صيدلانيه)..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق