الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

ظروف الحياه الصعبه أدت إلى ان الواحد يفكر عشر مرات قبل ما يعمل معروف مع حدا!! للأسف صار الواحد بيشاور عقله يعمل الصح ولا بلاش توقع على راسه! هذا ما حدث مع شباب الباص الخاص بمستودع ادويه النابلسي .. بعد ما نزلوا الطلبيه وإذ بأحدهم يرى محفظه مرميه على باب الصيدليه من بره..طبعا الكل عارف شو معنى هالحكي .. اتهام مباشر للشخص اللي لقي المحفظه وخاصه إذا كان فيها مبلغ محرز مسروق!! وبعد التشاور السريع بين الشباب اللي كلهم خير ، دخل واحد فيهم يعطيني المحفظه.. لما فتحتها وشفت هويه صاحبها..عرفته على طول! هذا العريس اللي اجى مع عروسته يأمن ادويه أبوه قبل العرس والسفر! ومن اللخمه واقعه منه المحفظه! مش هون القصه! رنيت عليه على طول: هيك يا محمد بتوقع محفظتك على باب الصيدليه!! قال لي: وال٥٠٠دينار فيها!! قلت له: شو فلوس ما فلوس! فاضيه بس الهوية! الشب على قد حاله وأكيد مدير الفلوس تدبير!! الحمد لله لحقت خطيبته قالت له أنها أخذت الفلوس من المحفظه ومعها بالشنطه قبل ما تيجيه جلطه على هالخبريه! موقف كان مضحك على مبكي! المهم قلت له هي المحفظه في الصيدليه تعال خذها .. ولما مر مندوب المستودع المذكور، كتبت كتاب تقدير لشباب النقل لعدم ترددهم في القيام بالواجب الطبيعي في زمن اختلطت فيه الأمور واختلفت المفاهيم.. وصار الطبيعي مستهجن ومستغرب وفعله يستحق التقدير..( من يوميات صيدلانيه)..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق