زميل
صيدلي متقاعد، ٢٥سنه مغترب ورجع عالبلد..لما يدخل الصيدليه له معامله خاصه
جداً..بصراحه أتعاطف معه، بيحن لأيام كان فيها مسؤول عن صيدليه اربع أضعاف حجم
صيدليتي المتواضعة..وأنا أحب اني أأهل وأسهل فيه وأطول بالي عليه وهو يدردش عن
ماضيه التليد في صيدليته العتيده..تعرفت عليه من حوالي عشر سنين، بينزل من سياره
للمعاقين وبيمشي عالعكازه..حادث سير.. كان مع الحجه بالسياره واقفين
عالاشاره..واحد مسرع بسيارته مع خطيبته.. عال١٨٠!..اصطدم فيهم! الحجه ارتمت
بره السياره وهو خبط بعامود الكهرباء! ساقه أصيبت و٢٠ألف دينار فاتوره المستشفى
دفعها اللي اصطدم فيه ( اللي ما صار فيه اشي)! تنازلوا عن حقوقهم..احرجوهم
الجماعه..!! هو ما بيشكي بس زعلان عالحجه لانها مقعده بالتخت!! وبيحمد الله على كل
حال وابتسامته لا تفارقه أبدا ..هذول الناس لو عندي سجاد احمر كان فرشته لهم لما
يدخلوا عندي!!! السؤال الذي يطرح نفسه: فكركم انا عم أتعاطف معه لانه أ) زميل
صيدلي.ب)ختيار جار عليه الزمن. ج)قلبي رقيق. د)جميع ما ذكر؟؟؟؟ من يوميات
صيدلانيه).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق