نظراً لضيق الوقت، قمت بتقديم واجب العزاء لأحد الأصدقاء بإتصال
هاتفي.. كانت المتوفاة الله يرحمها ويرحمنا أجمعين عمته..هاجرت من فلسطين الى
لبنان من زمان وتزوجت رجل من الضيعه.. لم يكتب لهما رزقه من الأولاد .. ولكن الله
رزقهما محبه كل الضيعه.. بعد وفاه الختيار بقيت الختياره لوحدها.. أهلها في عمان
عرضوا عليها تيجي تسكن عندهم .. بس لا هي كان بدها ولا أهل الضيعه رضيوا .. في
عيله سكنتها معاهم وأعطوها غرفه شباكها عالشارع.. لما راح صاحبنا يزورها.. كل شوي
حد يدق عالشباك ( بدك شي يا حجه) ( هيدا ابن خيك)؟؟( اسم الله حوله وحواليه).. كان
بيطلع لها من الدوله ٣٥دينار وأهلها في عمان ما قصروا معها .. آخر أيامها كتير
تأزمت معها بالمرض..الله يبارك لهالعيله ويجازيهم كل خير .. إحنا أهل المدينه
الجار ما بيعرف مين جاره.. لا انسى قصه ناس فكروا جيرانهم عم بينقلوا من الشقه
اللي جنبهم وحتى ساعدوهم بالنقل .. تاني يوم اجى صاحب الشقه الحقيقي ولقى عفش البيت
كله مسروق!! وفي وضح النهار ! عينك عينك! هذه هي المدنيه .. أكيد الحق علينا .. (
من يوميات صيدلانيه)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق