الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

أحكي لكم عن اول حادثه محاوله سرقه من عشرين سنه..كان ياما كان في قديم الزمان .. صيدلانيه بتكش دبان !! اللي هي انا اول ما فتحت الصيدليه! دخل شاب بده شاش معقم .. لفيت حالي عالخزانه اللي خلفي عشان اجيب الشاش .. يا دوبك انا درت وجهي ولا انا اسمع صوت خزانه بتفتح !! ناولت الشاب الشاش وعيني عالخزانه اللي وراه..لمحه واحده كانت كافيه عشان اعرف انه سرق زجاجه عطر ! كانت العطور لانها قليله مصفوفه جنب بعضها ! ثمن العطر الواحد كان قد ما أبيع طول النهار هديك الأيام !! أممم ..هو وانا بس في الصيدليه! كان عمري وقتها بأواخر العشرينات ولسه دمي حامي وإنفعاليه!(على اساس انا هلق ركزت وعقلت!!هاها) وما حسيت حالي إلا رايحه على باب الصيدليه وسكرته!! قال يعني حبسته جوا الصيدليه معي!! وقلت له: العطر اللي سرقته بتطلعه هلق والا بجيب لك الشرطه!!( ما حدا يحكي لي اشي! زوجي وأهلي ما قصروا فيي!) هو كمان كان بالعشرينات وأطول مني وكان ممكن وممكن وممكن ! بس الله ستر.. لما شاف حاله انكشف ورأى الشرر يتطاير من عيني!! هاها قال اختصر احسن ! واعطيها الغنيمة! دخل يده في الكيس اللي كان حامله وطلع زجاجه العطر اللي غاليه على قلبي! بيع زي الناس لسه ما ابتدينا نبيع ! كمان انسرق!؟؟ أهو ده اللي مش ممكن أبدا!! أخذت العطر منه بإيد وفتحت الباب باليد الثانيه..وفر شارداً هارباً على أنغام سيمفونيه البهدله اللي أسعفني لساني بها في ذلك الوقت!! طولت عليكم؟؟ بس في تكمله صغيره للقصه! وهي ان أخوي أشرف صف سيارته لحظه ما هرب الحرامي ! كان أيامها بالجامعه .. وبذكائه الخارق فهم الطبخه! لحق الحرامي ! أمسكه ! تشتشه! ورجع !.. ومن غي حكي كتير !!! تعلمت اشياء كتيره!( من يوميات صيدلانيه).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق