عندي
زبون أقدر زيارته للصيدليه كتير.. كان ساكن بعمان بس رحل على بيت لحم عشان ما تروح
عليه الهويه..كل ما ييجي عمان إلا يمر يسلم ويشتري اللي فيه النصيب..امبارح مر مع
مرته.. لم تسعفني ذاكرتي ونسيت اسمه .. إنما أنقذتني زوجته وهي تقول له: دفعت يا
ابو عصام؟..أخذت دواء للمفاصل .. اكتشفت انه ام عصام إنسانه رائعه .. صار لها ثلاث
أيام بتلف على صيدليات تشتري منفحه ( مساة)اللي بتعمل الجبنه البيضاء من الحليب الطازج..هي
وعدت راعيه البقر اللي ساكنه جنب بيتها تشتري لها قد ما تقدر بس تيجي عمان..مش
لاكيه منها في بيت لحم وانا أحب ما علي حد يكوللي جيبي لي معاكي!!وهذاك ابو عصام
قال لها: والله نصيه الجبنه اللي بتهديكي إياها ما بتيجي إشي كدام التعب والشكا
اللي تعبتيني اياه باللف والدوران عالمنفحه تاعتها!! ام عصام ذكيه .. طنشته وعملت
حالها مش سامعه ! إشتريت لها ٣٠ كرص يا ام حكم.. دوبهن يكفوها للخمسميه راس غنم
وبقر!! وهنا احتدم النقاش بين ام عصام وأبو عصام واختلفوا على العدد فهو يجزم بشكل
قطعي ان العدد لا يتجاوز الأربعمائة راس!! ولويش سحب الأفلام ؟؟ كالت له قصدي قالت
له: ما هو يا ابو عصام مش بكراتها وغنماتها لحالها ! هذا لأولادها كمان! الحمد لله
اقتنع الرجل وحل السلام والوئام بين الزوجين الرائعين..حبه المنفحه الواحده بتعمل
كميه مهوله من الجبنه البيضاء اللي راعيه البقر والغنم وأولادها بيسترزقوا
منهم..وإذا انقطعت المنفحة من البلد إعرفوا انه السبب هو أبو عصام وأم عصام
وجارتهم وبكراتها!!( من يوميات صيدلانيه).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق