الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

اليوم المساء، دخلت الصيدليه ست كبيره ، منقبه ولابسه اسود ومستنده عالعكازه..بدها دواء الضغط تبعها..شو أسمه؟ما بأعرف !..محلي ولا أجنبي؟ما بأعرف! طب بتتذكري كم ثمنه؟ ما بتذكر..!!بس هو لونه أزرق ومحطوط بمرطبان!يمكن يكون دواء الغده!!..والله يا خالتي انت ما عم بتساعديني بالمره!وهذا الحكي ما بيزبط!لازم تجيبي العلبه الفاضيه!..بس أنا ما بقي معي ولا حبه ولازم أخذه قبل ما أنام !والعلبه قطيتها!(وهذه الكلمه بعد استشاره خبير لغوي كان متواجدا تعني :كبيتها بالزباله!)..وليش قطيتيها يا خالتي؟( وقد بدأ صبري بالنفاذ!).. انا داري ! هذا اللي صار! خليني أشوف الأدوية يا ميمتي! بس اشوفه بأعرفه!!عن جد .. بس لحظتها.. ولحظتها فقط .. اعترفت بيني وبين نفسي انه بالي طويل!..وطلعت شريط دواء من شنطتها وسألتني:شو هذا؟ قلت لها: هذا دواء لنقص الغده.. ها! يبقى اللي بدي اياه دواء الضغط!! اشوف الرفوف!! هذا مش هذا.. هذا مش هذا.. قعدنا على هالحاله عشر دقايق..وهي مصره! بس أشوفه بأعرفه!وبالاخر ورجيتها دواء للضغط لونه اخضر وبمرطبان!قالت :هو هذا! بس هذا مش ازرق يا خالتي هذا اخضر!هو هو أكيد! ورجيني الحبه!خاطرت وفتحته وانا حاطه إيدي على قلبي!وشافت الحبه اللي هي خضراء كمان!قالت هو بالضبط هذا!! هوووو بنفسه انا متأكده! قلت لها الحمد لله وجدنا الضاله المنشودة..بس المره الجاي قولي بدي الدواء اللي زي دواء حماة ام حكم..! حماتي بتاخد نفس الدواء.. ولو انا ما كنت بالصيدليه خليهم يحكوا معي وانا اقولهم شو دوائك!..واسمحي لي أقولك انا أعجبني فيك إصرارك وعدم يأسك! حبيتك يا خالتي! صارت تضحك وطبعا ما شفت ضحكتها بس سمعتها لانها زي ما قلت بالأول كانت منقبه..وقالت لي وهي طالعه : سلمي لي على حماتك!(من يوميات صيدلانيه)..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق